منتديات ممتاز

منتديات ممتاز
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث كامل على الطفل التوحدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 20/01/2010

مُساهمةموضوع: بحث كامل على الطفل التوحدي   الأربعاء يناير 20, 2010 11:50 am

اسباب مرض التوحد
اسباب مرض التوحد لا تزال غير واضحة للعلماء ولكن الدراسات والابحاث التي اجريت على
الاطفال التوحديين اظهرت ان هناك ضررا واصابة للجهاز العصبي المركزي(الدماغ), اما
اثناء فترة الحمل أو بعدالولادة وخلال السنتين الاولى من عمر الطفل تسبب حدوث مرض التوحد,
لكن هل هي بالتحديد جينية أي العوامل الوراثية أو تاثير البيئة مثل : التسمم بالمعادن الثقيلة ( الزئبق والرصاص ) أو الاصابة ببعض الفيروسات وعوامل أخرى,أو تفاعل عوامل الوراثة
مع عوامل البيئة .
هناك بعض الفرضيات والنظريات حول اسباب مرض التوحد
نذكر اهمها:
عوامل الوراثة ( الجينات )
التسمم بالمعادن التقيلة ( الظئبق والرصاص )
تأثير المطاعيم
نفاذية الامعاء للكازئين والجلوتين كسبب لمرض التوحد
تسمم الرصاص
فرضيات اخرى


لمحة تاريخية عن التوحد

ازداد الاهتمام بتوحد الطفل مع تطور الوضع الصحي عالميا وتجري

دراسات وابحاث لمعرفة اسباب التوحد وخصائصه وتشخيص التوحد

لما له من تأثير كبير على نمو وتطور الطفل ومستقبله ولايجاد طرق

علاج ناجحة للتوحد تعتمدعلى التدخل المبكر في المعالجة لرفع كفاءة

الطفل لتمكنه من مواجهة الحياة وتدبر نفسه بالقدر الممكن.

ووصف الطفل الذي يعاني من هذا المرض التطوري بالتوحد لوجود

العجز في الاتصال واللعب والارتباط مع الاخرين

والقدرة على تعلم المهارات ويتصفوا بالانغلاق والانسحاب وعد م التواصل

مع العالم الخارجي. لكن مع تطور اساليب المعاجة وخاصة المبكرة تستطيع

التخفيف من اثار المرض وتدريبهم على المهارات والمعرفة بحيث

يستطيع التكيف كراشد في المجتمع مع امكانية الحصول على وظيفة أو

عمل.

في بداية الستينيات من هذا القرن عرف العالم كريك مرض التوحد كاشارة

للفصام والتوحد عند الطفل كاعاقة في العلاقات الانفعالية مع الاخرين

وعدم القدرة على تكوين الشخصية عند الطفل ووضع 9 نقاط لتشخيص

التوحد والفصام عند الطفل.

تعريف جلبر 1992 : على ان التوحد احد امراض الاضطرابات النمائية

الشاملة على انه ازمة سلوكية تنتج عن اسباب عدة تتسم بقصور

اكتساب مهارات التواصل و العلاقات الاجتماعية ، وسلوك نمطي

وضعف في مهارات اللعب.

الجمعية الامريكية للتوحد: ترى ان التوحد عند الطفل اعاقة تطورية

تلاحظ على العجز في التواصل اللفظي والغير لفظي،وعجز في

التفاعل الاجتمعاعي وتظهر خلال السنوالت الثلاث الاولى من

عمر الطفل.

منظمة الصحة العالمية: انه اضطراب نمائي يظهر في السنوات

الثلاثة الاولى من عمر الطفل ويؤدي الى عجز في التحصيل اللغوي

واللعب والتواصل الاجتمعاعي .

واعتمدت المراجع الطبية العالمية الدليل ( التشخيص الدولي للتوحد )





انتشار مرض التوحد

يزداد معدل تشخيص مرض التوحد بشكل عام في المجتمعات حسب

الدراسات المنشورة مع مرور الوقت

هل مرض التوحد في ازدياد؟

هل العوامل التي تسبب ظهور مرض التوحد بازدياد؟

هل التركيز عليه في ازدياد سواء من ناحية الاهل أو الكادر الطبي

والجمعيات التي تعتني بالتوحد؟

هل قنوات التبليغ الاحصائي وتطوير وسائلها ادت الى الارتفاع

المتزايد لانتشار مرض التوحد ؟

هل اختلاف معايير التشخيص له دور في تباين وازدياد نسبة

انتشار التوحد؟

يجب التفريق بين مرض التوحد وطيف التوحد حيث يتم تداولهم

في المراجع الطبية ،

مرض التوحد هو جزء من طيف التوحد و الطيف يشمل امراض

تطورية اخرى مثل متلازمة اسبرجر.

بعض الاحصائيات تعتمد نسبة الانتشلر الى افراد المجتمع وبعضها

الى عدد الاطفال في سن معين وهذا يؤدي الى اختلاف في الارقام ،

يجب الالتفات على هذه الفروقات من قبل القارئ.

هناك ايضا تباين في نسبة الانتشار بين دول العالم وذالك يعود لعدة

عوامل مثل اسس التشخيص ودقة التبليغ

هل التلوث البيئي وزيادة المطاعيم له دور؟

في السبعينات من القرن الماضي كانت الاحصائيات تدور حول

الرقم 1 الى 2 لكل 3000 نسمة في الثمانينات اعتمد الرقم 1 الى

1000 وفي بعض البلدان 2 الى 1000

بعد ذالك نسبة انتشار مرض التوحد بازدياد مع تباين في النتائج بين

البلدان المختلفة :

الصين:

دراسة في هونق كونك نشرت عام 2008 وكانت نسبة انتشار طيف

التوحد 1.68 لكل 1000 من الاطفال تحت عمر 15 سنة وقريب من

ذالك الرقم في استراليا.

الدانمارك:

ذكرت دراسة نشرت في عام 2003 ان هناك ارتفاع في نسبة انتشار

التوحد من عام 1990 وواصلت النمو بالرغم من سحب مادة الثيوميرسال

من المطاعيم المشتبه بها كمسبب لمرض التوحد منذ عام 1992 ،

في عام 1990 كانت النسبة 0.5 حالة لكل 10,000طفل

في عام 2000 كانت النتيجة 4.5 حالة لكل 10,000 طفل

اليابان

تقرير نشر عام 2005 :

دراسة على مناطق من يوكوهاما تعداد سكان 300,000 نسمة ،

الاطفال منهم تحت 7 سنوات كانت نسبة طيف التوحد:

48 حالة لكل 10,000 طفل عام 1989

96 حالة لكل 10,000 طفل عام 1990

97 حالة لكل 10,000 طفل عام 1993

161 حالة لكل 10,000 طفل عام 1994

خلاصة: نسبة انتشار التوحد ويتبعه مرض التوحد كجزء منه في ازدياد

ال مملكة المتّحدة

دراسة نشرت عام 2004 :

نسبة انتشار طيف التوحد من عام 1988 وحتى عام 2001 كانت على

التوالي من 0.11 الى 2.89

الولايات المتّحدة

في عام 1996 تم تشخيص 21,669 حالة مرض توحد بين الاطفال

من عمر 6 الى 11 سنة

في عام 2001 تم تشخيص 64,096 حالة مرض توحد بين الاطفال

من عمر 6 الى 11 سنة

في عام 2005 تم تشخيص 110,529 حالة مرض توحد بين الاطفال

من عمر 6 الى 11 سنة

الخلاصة : انتشار مرض التوحد بين الاطفال بازدياد





اعراض مرض التوحد
تتفاوت شدة علامات التوحد من طفل لاخر فقد تكون الاصابة بسيطة الى شديدة ,
لذالك قد لا تظهر العلامات مجتمعة عند الاطفال. وأهم هذه العلامات هي في مجال تطور
المهارات اللفظية , سلبية السلوك والتفاعل الاجتماعي.
أهم هذه العلامات:
* ميول للعزلة والبقاء منفردا
* لا يميل للمعانقة
* فتور المشاعر
* اعتماد روتين خاص به يصعب تغييره ( مقاومة التغيير)
* الارتباط الغير طبيعي بالاشياء مثل دمية معينة
* لا يبدأ الحوار ولا يكمله
* الروتين اللفظي ويردد ما يسمعه
* عجز في التحصيل اللغوي واستعمالاته
* عجز في استعمال الاساليب الغير لفظية للتعبير ( الحملقة في العين ، حركات جسمية أو
التعامل بالاشارات
* بعضهم لا يبدي خوفا من المخاطر وممكن ايذاء الذات كشد الشعر أو عض نفسه
* القيام بحركات غريبة مثل رفرفة اليدين , القهقهة بلا سبب و فرك الاشياء
* بعضهم يبدي حساسية مفرطة لبعض المثيرات الحسية مع انها مقبولة وهادئة ولكن لا
يزعجهم مثيرا أخرى مع انها صاخبة ومزعجة


تشخيص مرض التوحد عند الطفل
يتم تشخيص التوحد من قبل اختصايين باعتماد اسئلة تشخيص التوحد حسب
مقياس DSM4 المعتمد عالميا.
لا توجد فحوصات طبية مثل التحاليل المخبرية أو الشعاعية تثبت مرض
التوحد أو تعتمد تشخيص التوحد.
وبشكل تقريبي تتألف الاسئلة التشخيصية حسب المقياس العالمي DSM4
كما يلي:
أولا: ظهور مجموعة من الأعراض المرضية في مناطق التطور عند الطفل وهي:
(أ) ضعف نوعي في التفاعلِ الإجتماعيِ :
1. ضعف ملحوظ في إستعمالِ المهارات الا شفهيِه المتعدّدةِ مثل الحدلقة بالعين ،
التعبير بحركات الوجه، حركات جسمية، ايماءُات لتَنظيم التفاعلِ الإجتماعيِ
2. الفشل في تطوير علاقات مع اترابه من نفس العمر وفتور في المشاعر
3. لا يستمتع في التفاعل مع الاهل مثل عرض شيء أو جلب شيء أو الاشارة
الى الاشياء لعرضها
4. لا يشارك في النشاطات مثل الالعاب الجماعية والمرح
(ب) عجز في التحصيل والتواصل اللغوي واستعمالاتها:
1. تأخر في التحصيل اللغوي وعدم استعمال البدائل اللالفظية مثل النظر بالعين
او حركات الجسم أو الايناء
2. ان كان قادرا على استعمال اللغة لا يبدء الحوار أو لا يكمله
3. الإستعمال النمطي والتكراري للكلام
4. اهتماماته اللغوية مقيدة وغير مرنة أو تخيلية
(ج ) نمطية السلوك والاهتمامات
1. مقاومة التغيير واعتماد سلوك مقيد
2. تمسّك صلب بالروتين وبعض الطقوس
3. حركات نمطية وتكرارية مثل رفرفة الايدي , فرك الاجسام أو هزة الجسم للامام والخلف
4. الإنشغال الدائم بأجزاءِ الأجسامِ
ثانيا: ظهور الاعراض قبل السنة الثالثة من عمر الطفل
ثالثا: يتم اسثناء الأمراض التطورية الاخرى والنفسية عند الطفل مثل متلازمة رت ومتلازمة اسبرجر.
وتعتمد ملاحظة الاهل أو مربي الطفل أو الاختصاصيين , ويتم اعتماد الاجابة على ا لاسئلة التشخيصية حيث تشمل
مناطق التطور الثلاثة المذكورة اعلاه وعمر الطفل اقل من ثلاث سنوات وتم استثناء الامراض التطورية الاخرى.


معالجة مرض التوحد

معالجة مرض التوحد

علاج الطفل التوحدي يشمل على:

1- التدخل المبكر لتحسين مستوى التحصيل اللفظي والكلامي بواسطة

برامج خاصة من قبل اخصائيين

2- علاج السلوك السلبي والنمطي بواسطة التدريب بوسائل تحسين

السلوك لمستوى مقبول

3- برامج تعليمية وتأهيلية خاصة للاطفال التوحديين تحن التفاعل

والتواصل مع الاهل والمجتمع

3- المعالجة الطبية لازالة المعادن الثقيلة من جسم الطفل التوحدي

ان كانت نسبتها في دمه مرتفعة ويتم ذالك على ايدي اطباء متخصصين

يقرروا ان كان الطفل بحاجة لهذه المعالجة .

4- بعض المراجع الطبية تنصح المعالجة بالاكسجين المضغوط

5- بعض المراجع الطبية تنصح_ الحمية الغذائية_وعدم تناول الاطفال

التوحديين للاطعمة التي تحتوي على الجلوتين والكازئين.

6- اعطاء بعض الفيتامينات ( فيتامين B6 ) تحت اشراف الطبيب



العجز في التحصيل اللغوي والغير لغوي عند الطفل التوحدي
يعتبرالعجز اللغوي احد المظاهر المرضية الرئيسية عند الطفل التوحدي ،
والعجز اللغوي مظهر لاعاقات اخرى عند الطفل .
تعتبر اللغة اداة رئيسية في تواصل الطفل مع المجتمع المحيط به سواء
كانت لفظية ، حركات جسدية ، تعبيرات الوجه , مكتوبة أو منطوقة.
ويظهر على الطفل التوحدي عجز في التعبير اللغوي سواء كانت لفظية
أو غير لفظية وعدم القدرة على تطويرها
أو استخدامها للتعبيرعن رغباته أو الافصاح عما يريده سواء بالكلام
أو الايماءات والحركات الجسدية.
يظهر العجز غالبا كما يلي:
1 - لا تتطور لديه القدرة على الكلام وخاصة عند النمط الاول الذي يظهر منذ الولادة
2 - تتطور لديه محصلة لغوية لكن غير طبيعية في الاستعمال أو بالوظيفة بأن يردد
بعض الجمل التي سمعها سابقا ولكنها لا تنسجم مع الموقف الجديد أو الموضوع
الجديد
3 -عدم القدرة على استعمال التلميحات كأداة لغوية ( الاشارة الى شيء للفت انتباه شخص الى ذالك)
4 - عجز في القدرة على الحوار ، مثل المشاركة في الحوار الجماعي والتعبير
والتوضيح ( رأيه ، افكاره ومشاعره) ، اذا بدء الحوار لا يعرف كيف ينهيه أو لا
يكمله .
5- صعوبة في استعمال الضمائر ( المتحدث و المخاطب والغائب ..)
6 - البعض تتطور لديهم مهارات لغوية طبيعية ولكن لديهم مشاكل في استعمالها
في التعبير والحوار وعدم القدرة على توظيفها في التواصل في المواقف الاجتماعية
7- عدم القدرة على سرد قصة قصيرة وبسيطة
8 - الميول الى ترديد جمل معينة معها سابقا
9 - لا يستعمل الايحاءات مثل تعابير الوجه والحركات الجسمية كأدوات تعبيرية
لذالك يفشل الطفل التوحدي في محاكات أو تقليد الاصوات الملفوظة والتعامل مع
الادوات اللغوية بشكل مناسب، فقدراته اللغوية قد تكون معدومة أو متدنية.
10 - عجز في استخدام اللغة التعبيرية ، وتنظيم الافكار والعبير عن العواطف


كيفية التعامل مع العجز اللغوي عند الطفل التوحدي

معالجة العجز او الاضطراب اللغوي عند الطفل التوحدي
يعتبر العجز اللغوي من المشكلات الاساسية عند الطفل التوحدي ، فهو يفقد ما اكتسبه من مهارات
لغوية سواء كمفردات او مفهومها واستعمالاتها.
يوثر العجز اللغوي بشكل كبير في التواصل الاجتماعي والسلوكي وقدرته على تعلم المهارات الاخرى.
ما هي الاساليب المناسبة لزيادة المحصلة اللغوية واستعمالاتها الوظيفية المناسبة ؟
شدة العجز اللغوي عند الطفل التوحدي متفاوتة وكذلك اوجه هذا العجز المختلفة مثل المفردات والقواعد
والوظيفة اللغوية متفاوتة .
لهذا تقييم هذا العجز من قبل مختص ضرورية واساسية لوضع خطة ناجحة لتحسين هذا العجز.
1 - العلاج المبكر يتيح فرص نجاح اكبر ، كلما كان البدء مبكرا كلما كانت النتائج افضل
2 - دمج الاطفال التوحديين مع الاخرين في الصفوف المدرسية مع مراعاة ظروفهم الصحية من قبل
الكادر التربوي .
3 - اشتراك اهل الطفل التوحدي في برنامج المعالجة مهم جدا لانجاح المعالجةز
الوسائل المستعملة :
عن طريق اللعب والانشطة المختلفة: يتم التعرف على ميول الطفل لانشطة ما او العاب يرغب في

ممارستها ومن خلال ذلك يتم تشجيعهم على الاستجابات الكلامية وتعلم المزيد من المفردات او تصحيح
لفظ المفردات ووظيفتها اللغوية وكيفية تكوين الجملة ( تبدء بالفعل ثم الفاعل والى اخره) ، حيث يستغل
المدرب رغبة الطفل في ممارسة النشاط او اللعبة التي يرغبها بان يعبر لغويا ولو بداية بشكل مفردات
ثم لاحقا جمل. من المهم اشتراك الاهل لمواصلة ذلك في البيئة الاسريةز
عن طريق الدمج مع الاطفال الاخرين من نفس الفئات العمرية باشراف تربويين مأهلين ،

يستطيع الطفل ان يكتسب المفردات واللغة من اقرانهم من اجل التواصل في النشاطات المختلفة واللعب

استخدام الوسائل البصرية والسمعية مثل اجهزة الحاسوب والفيديو حسب ميول الطفل التوحدي

وكذلك الاشارات المكتوبة على شكل مفردات وجمل على لوحات وترمز الى الاشياء التي يستعملها او

يراها يوميا ولها معنى في حياته اليومية

وتتطور اساليب بشكل مطرد وخصوصا مع التقدم التكنولوجي على المرء متابعة ما هذه المستجدات .




العجز في التفاعل الاجتماعي
الطفل التوحدي غير قادر على الاستجابة للمؤثرات الاجتماعية
الموجهة اليه، ويميلون الى العزلة والانسحاب
وهذا يدل على وجود عجز لدي الطفل التوحدي في اقامة علاقات
اجتماعية.
قد تظهر علامات عجز التواصل الاجتماعي عند الطفل منذ الاشهر
الاولى من العمر ، حيث لا يستطيع التواصل مع اسرته وخاصة
امه ، فلا تظهر القدرة الطبيعية للطفل التي توهب له من الله
سبحانه وتعالى في التعلق والارتباط بوالدته وابيه واسرته ،
فيلاحظ الاهل ان تفاعل الطفل معهم غير طبيعي وان له عالمه
الخاص به.
منذ الشهر الاول يألف الطفل وجه امه وويبدو على وجهه علامات
السرور لدى رأية وجه امه ، ولاحقا يقبلها
كما يقابل وجوه افراد اسرته الاخرين بالابتسامة والفرح، أما الطفل
التوحدي لا يبدي السرور لوجه امه وافراد اسرته .
الطفل التوحدي يتجنب النظر لعيني امه ، اثناء الرضاعة تتبادل الأم
والطفل النظرات ويتابع الطفل الطبيعي وجه امه وينظر في عينيها ,
اما الطفل التوحدي غالبا اثناء الرضاعة أو اعطاء وجبة الطعام
يكون شارد النظرة وكأنه ينظر من خلال امه أو ينظر الى السقف
ولا تشعر الأم ان طفلها ينظر اليها.
يميل الطفل التوحدي لأخذ رضعته لوحده مستلقيا على ظهره حيث
يتجنب الاحتكات الجسدي مع امه واحيانا لا يبدو عليه السرور
عند التلامس الجسدي والمداعبة من قبل امه.
الطفل الطبيعي يتعلق بامه ويرتبط بها وخاصة في الاشهر الاولى
من عمره ، فيبكي ان ابتعدت امه عنه في المنزل أو الذهاب للحضانة
كما يحدث مع الأم العاملة وبتهج لدى عودتها ،اما الطفل التوحدي
لا يتأثر كثيرااذا ابتعدت امه عنه ولا بيدي السرور لدى عودتها.
يظهر على الطفل التوحدي الانشغال بنشاطات غريبة مثل هز نفسه أو
سريره لفترة طويلة أو فتح يديه امام عينيه واغلاقهما بشكل متكرر.
الطفل الطبيعي يبتهج عندما يقابل اطفال من نفس عمره ويبدو عليه
السرور ويتفاعل معهم اما الطفل التوحدي عكس ذالك.
يميل الطفل التوحدي للعزلة والانسحاب ولا يميل الى اللعب مع اقرانه.
الطفل الدارج يميل للمعانقة والجلوس في حضن امه أما الطفل التوحدي
لا يرغب بذالك.
الطفل ما قبل المدرسة يسر قصة قصيرة وبسيطة أما الطفل التوحدي
لا يستطيع سرد قصة بسيطة.
لا يستطيع الطفل التوحدي الحوار ، ان يبدء المحادثة ولا كيف
ينهيها ، وعتمد طريقة غير مناسبة لبدء الحوار
أو طرح الاسئلة الغير مناسبة للموضوع والظرف ويكرر الاسئلة،
لا يعرف متى يصغي ومتى يتحدث ،ولا يلتزم بقواعد الحوار التي
يكتسبها الطفل مع الممارسة فيفشل غالبا في الحوار وفي التقرب
الى الاشخاص سواء البالغين أو اقرانه فيزيد ذالك ميله للعزلة.
في سن المراهقة تزداد احيانا مشاكل التوحديين السلوكية والتفاعل
الاجتماعي ويكثر عندهم السلوك العدواني وايذاء الذات وتتراجع
لديهم احيانا المهارات التفاعلية التي تم اكتسابه.
يصعب على الاطفال التوحديين فهم التلميحات التي يرسلها له الاخرون .
يظهر عندهم عجز في التعبير عن المشاعر سواء بالطرق اللفظية أو
بحركات الوجه والجسد .
عندما يكون مبتهجا أو منفعلا يكرر جمل معينة أو حركات جسدية
معينة بشكل متكرر.
يصعب على الاطفال التوحديين المشاركة في اللعب التخيلي أو
التمثيلي ، حيث لا يستطيع استعمال الرموز وفهم التلميحات ولا
القدرة على الخيال المطلوب للمشاركة.
يوجد عندهم عجز في التقليد والمحاكاة ، وان استطاع تقليد صوت
أو نغمة يكررها بشكل ملفت .
قد لا تجتمع العلامات المذكورة اعلاه في معظم الحالات التوحدية،
وكذالك يجب الانتباه ان ظهرت علامة وحيدة أو بعض العلامات
المذكورة لا يعني بالضرورة ان الطفل يعاني من التوحد فيجب
ان تكتمل الشروط المذكورة ، لكن ان ظهرت بعض العلامات من الضروري متابعة الطفل من قبل
الطبيب المختص والكادر الطبي المختص.



اضطراب السلوك عند الطفل التوحدي
يتصف سلوك الطفل التوحدي بسلوك صعب وشاذ ويسمى احيانا
الاخرق اجتماعيا،وهذا يسبب صعوبات كثيرة للأهل في تهيئة الطفل
التوحدي للمدرسة ، فيواجه صعوبات مع المربيين والمعلمين
في تعليمهم وتدريبهم.
أهم الانماط السلوكية:
1 - نمطية السلوك تظهر على شكل حركات الية وتكرارية
2 - مقاومة التغيير واعتماد روتين خاص به يثور ويغضب
لمحاولة التغيير
3 - نوبات غضب وصعوبة المراس
4 - لا يعي المخاطر ولا يدرك نتائج سلوكه
يحاول الطفل التوحدي التعبير عن رغباته وحاجاته بلغة وسلوك
غير طبيعي وشاذ نتيجة العجز التطوري
وبذالك يفشل في ايصال رسائله الى من يحيط به ، هذا الفشل يخلق
عنده الاحباط والقلق والخوف ويصبح شديد الحساسية ويزيده عزلته
وانسحابه وانغلاقه على نفسه ، فيتجه لاشباع رغباته بنشاطات غير
طبيعية تكرارية أي نمطية مثل رفرة اليدين أو التصفيق او حركات
جسدية معينة يكررها لساعات طويلة واذا حاول شخص من الاسرة ان
يقاطعه لينهي هذا الروتين الشاذ ينزعج وقد يحدث نوبات غضب،
تختلف شدة هذا السلوك الروتيني حسب البيئة المحيطة وموقفها
فيخف اذا شعر بالامان أو اذا احيط بمثيرات محببة لديه مثل الرسوم
على الحائط أو انواع زينة يرغبها وتعامل سليم.
يميل الاطفال التوحديين الى المحافظة على اثاث الغرفة وما يحيط
بهم ان يبقى بترتيب معين ويرفض التغيير ويصر على ان تبقى العابه
وممتلكاته ومحتويات غرفته بنفس الترتيب.
وكذالك يصر على وجود نظام معين وترتيب لا يحب ان يتغير حيث
يشعر بالامان مثل موعد وجبات الطعام مكان مقعده اثناء تناول الطعام
مكان تواجد العابه وكذالك يحافظ على طقوس معينة يومية اذا حدث
تغيير يسبب له ازعاج وقد تحدث نوبات غضب .
المثيرات الحسية : بعض المثيرات الحسية تثير لديهم ازعاج مثل
اصوات معينة بحيث يغلق اذنيه باصابعه وبعضها الاخر مع انه
مزعج لا يثيرهم، بعضهم لا يحب ان يلمسه احد أويداعبه أو يعانقه
فهم لا يحبون المعانقة، بعضهم يبدي انزعاجا من روائح معينة .
وكذالك ملمس الاشياء.
الاطفال التوحديين يتفاعلون مع المثيرات التي تزعجهم بردات فعل
غير مناسبة مثل نوبات الغضب والصراخ واحيانا يظهر عليه السلوك
العدواني مثل ان يتلف الاشياء أو يكسرها أو يعتدي على الاطفال الاخرين.
بعضهم يقوم بايذاء نفسه عند الانزعاج أو الغضب بان يعض نفسه أو
يشد شعره.
الطفل التوحدي غالبا لا يعي خطورة سلوك معين ولا يعي العواقب أو
تبعات تصرفه .
بعضهم يتعلق بمثيرات حسية معينة مثل الموسيقى أو الرسم أو رياضة
معينة ويبدعو في هذه المجالات.
لذالك تختلف سبل التعامل مع الاطفال التوحديين يجب معرفة المثيرات
المحببة لديهم واغتنامها لتحسين سلوكهم وشحن مهاراتهم وتجنب
المثيرات التي تزعجهم لتخفيف القلق ونوبات الغضب .


هل تظهر علامات التوحد عند الطفل منذ الولادة ؟
علامات مرض التوحد المبكرة
يظهر مرض التوحد على نمطين :
الأول : تلاحظ العلامات المرضية الأولية منذ الولادة و خلال السنة الأولى من العمر
الثاني : تظهر العلامات بعد السنة و النصف بعد فترة تطور طبيعي
النمط الأول :
يبدو للأهل أن طفلهم لا يتواصل معهم بالنظر ، الأبتسامة و البهجة . و يبدو أنه يعيش في عالم خاص به .؟
الطفل الطبيعي يبتسم لأمه في الشهر الثاني ، ثم يبادلها النظرات و خاصة خلال الرضاعة ، يبتهج عند
رؤية وجه أمه يبكي اذا ابتعدت عنه و يفرح لظهور وجهها . أما الطفل التوحدي لا يبتسم ،
لا ينظر لوجه أمه و يبدو وكأنه ينظر من خلالها أو ألى السقف ،
لا ينفعل عند ذهاب أمه أو عند عودتها .
الطفل التوحدي لا يميل الى المداعبة و ملامسة جسمه و يبدي الانزعاج عند اقتراب جسد امه من جسمه
يلاحظ عليه انشغاله بنشاط معين كأن ينظر الى يديه فترة طويلة ، أو يهز نفسه أو رأسه.لا يميل الى
المناغاة و الضحك العالي ، في الأشهر الأخيرة
من السنة الأولى ، لا يميل بالمشاركة في اللعب ، أو التفاعل مع أفراد الأسرة . يتأخر في النطق ويبدو
وكأنه لا يسمع .
هذه العلامات تدفع الأهل لمراجعة الطبيب و لكن التشخيص يتم لاحقا بعد السنة الثانية من العمر ،
حيث لا يستطيع الطبيب الجزم على هذه العلامات الأولية ، و يتم متابعته وأجراء بعض الفحوصات
للتأكد من سلامة التطور ، واستثناء الأمراض الأخرى .


كيفية التصرف مع الطفل التوحدي

يواجه الطفل التوحدي صعوبة في ايصال افكاره ورغباته الى من يحيط به ، يحاول التواصل مع محيطه

لكنه غالبا يفشل لانه لا يجيد استعمال اللغة التي يملكها بشكل مناسب وبنفس الوقت غالبا يفشل في

استعمال بدائل اللغة مثل حركات الجسم والايدي وتعابير الوجه ، هذا يؤدي الى احباطه ويزيد من ميول

العزلة لديه، ويؤدي ايضا الى تفاقم السلوك الغير مقبول وكذلك نوبات الغضب فقد يلجأ الى ايذاء الاخرين

او ايذاء نفسه فتجده يشد شعره او يضرب رأسه بالحائط او يعض نفسه.

المعرفة الجيدة بطبيعة المرض توضح للاهل والمجتمع المحيط بالطفل سبب تصرفات الطفل ويسهل

التعامل معه باسلوب علمي مدروس يخفف اعراض المرض وشدتها وتخلق بيئة مناسبة محيطة

بالطفل التوحدي لاكتساب المهارات اللغوية وكيفية التواصل وتجنب السلوك الغير مرغوب قدر الامكان

وهذا نجاح كبير يهيأ الطفل لدخول المجتمع ويتعامل معه بشكل افضل ويحسن ظروفه.

تتراوح شدة الاصابة بمرض التوحد من البسيطة الى الاعاقة القوية ولذلك تكون اعراض المرض

مختلفة في شدتها من طفل الى اخر، ولذلك يختلف التعامل من فئة الى اخرى وهذا يحدده الاخصائي

بعد التقييم والمراقبة.

وكذلك يوجد عند الطفل التوحدي ايجابيات تطورية اي مهارات قد تكون افضل من الاطفال الطبيعين ،

وهذه المهارات قد تكون بصرية اي لديه استعداد وقابلية لاستقبال المعلومات عن طريق الحاسة

البصرية ولا يرغب في ان يكتب او يقرا من الكتاب لذلك يتم الافادة من الوسائل المرئية مثل الصور

والاشكال المرسومة او بواسطة الحاسوب ، واحيانا تكون لديهم مهارات سمعية متفوقة يتم

استغلالها للتعلم وادخال الارشادات بواسطة برامج معدة ، احيانا تكون لديهم مهارات عالية في

المجالات الرياضية مثل الجمباز وغيرها يتم استغلالها ، منهم من تفوق بمهارات معينة واصبحوا

من المشاهير.

لذلك يتم تقييم الطفل التوحدي من قبل اختصاصي التطور والنمو عند الطفل او جهة اخرى معتمدة

ويتم تحديد بعض البرامج المناسبة لتدريب الطفل على اكتساب المهارات والتعلم.



هل مرض التوحد وراثي
هناك دراسات عديدة تجرى على اطفال توحديين وعلى عائلات
(اقارب اطفال توحديين) وسلالات تكثر فيها الاصابة بالتوحد
لتبيان مدى ارتباط مرض التوحد بالجينات ؟
هناك بعض الملاحظات على انشار مرض التوحد:
هناك عائلات تكثر فيها نسبة الاصابة بالتوحد

اذا كان احد التوائم مصاب بالتوحد احتمال 90% ان يكون الاخر لديه توحد

تزداد احتمالية الاصابة بمرض التوحد عند الاسر التي لديها اصابة بمرض التوحد

تشير بعض الدراسات الى احتمالية ارتباط مرض التوحد مع

مجموعة من الجينات حيث لها تأثير مشترك ,

وارتباطها بالكروموسوم 16 والبعض يذكر الكروموسوم 3

ولكن البعض الاخر لا يؤكد ذالك.

للان لم يثبت بشكل قطعي هذا الارتباط , وتعمل عدة مراجع

طبية بحوثات مكثفة على ذالك .

بعض الدراسات ترجع وجود عوامل وراثية ولكن ظهورها

يحتاج تأثير بعض عوامل البيئة,وتستند الى دراسة وجدت ان ربع

التوحديين يكون تطورهم طبيعي حتى السنة والنصف الى السنتان

ومن ثم يحدث لهم انتكاس تطوري وتظهر علامات التوحد,

ويعزون ذالك الى تأثير عوامل البيئ على الجينات التي تحمل

مرض التوحد.



اجسام مناعية اثناء فترة الحمل قد تكون المسبب للتوحد عند الطفل

قام معهد للدراسات في كاليفورنيا بدراسة حول ارتباط التوحد

عند الطفل والمناعة عند الأم الحامل حيث وجدت اجسام

مضادة في دم الأم الحامل تعيق تطور الدماغ بشكل طبيعي

وخاصة الحالات التوحدية التي تظهر بعد فترة تطور طبيعي

ثم تحدث انتكاسة وخسارة ما حصل عليه الطفل من

مهارات لغوية واجتماعية.

وهل من الممكن تشخيص هذه الاجسام المضادة في دم الأم

الحامل ومنع تأثيرها على دماغ الطفل وما يتبعه من ظهور للتوحد ؟

معظم الدراسات السابقة كرست البحث في مناعة الطفل التوحدي .

هذه الدراسة كرست البحث في مناعة الأم الحامل واحتمال

تكوين اجسام مضادة لخلايا دماغ الطفل مسببة التوحد عند

الطفل في السنوات الاولى من عمره وتطوره.

وهذا الاتجاه من الدراسات حول ظروف الحمل وعلاقته بظهور

التوحد في بعض الحالات قد يؤدي الى ايجاد فحص طبي

لمناعة الأم قبل أو اثناء الحمل والعمل على تفادي تأثير

هذه الاجسام المناعية ( IgG ) على دماغ الطفل وظهور

التوحد عند بعض الحالات.

تمت الدراسة على 123 أم حامل.

61 حالة حمل من الامهات اللواتي عندهن اطفال توحديين

62 حالة حمل من الامهات اللواتي ليس عندهن اطفال توحديين

من قبل او اطفال ذو تطور طبيعي.

تم فحص عينات الدم للأمهتا خلال فترة الحمل .

تم عزل اجسام مضادة ذات تفاعل نوعي مع بروتينات خلايا

دماغ الجنين عند بعض ( وليس معظمهن) من الامهات اللواتي

انجبن اطفال توحديين سابقا.

لم تكتشف مثل هذه الجيام المضادة لدماغ الجنين عند

المجموعة الثانية .

هذه الدراسة لم تحصل على نتائج قوية ، لكنها مشجعة

لعمل دراسات أخرى بهذا الاتجاه ، وتكون أكثر شمولية

للحصول على على نتائج أقوى تؤدي الى تفادي ظهور

بعض حالات التوحد.

اجريت الدراسة من قبل UC Davis M.I.N.D.

Institute في كاليفورنيا .




اسرة الطفل التوحدي

تواجه اسرة الطفل التوحدي صعوبات جمة في التكيف مع العجز التطوري والسلوكي لطفلهم المصاب

بمرض التوحد.

نجاح الاسرة التي لديها طفل توحدي في التكيف والالمام الجيد بطبيعة المرض واعراضه وكيفية التعامل

معها باشراكهم وتعريفهم على البرامج المتبعة في معالجة الطفل التوحدي تساعد في التغلب على

المشاكل المرافقة والتعامل معها وبالتالي انجاح التدخل الطبي المبكر والحصول على نتائج افضل

للطفل والاهل والمجتمع.

اثبتت الدراسات ان الاسرة هي الاساس والبيئة الملائمة للطفل التوحدي ، حيث كانت نتائج المعالجة

في المراكز والمصحات بمعزل عن الاهل اقل نجاحا في اكتساب المهارات .

هذا يتطلب من المجتمع ومؤسساته دعم الاسر التي لديها اطفال مصابين بمرض التوحد معنويا وفنيا

برفع المستوى التثقيفي حول المرض واشراكهم في البرامج التدريبية وخلق بيئة وظروف مناسبة

تحيط بالطفل التوحدي قادرة على اكسابه المهارات وتخفيف العجز التطوري بشكل افضل



المطاعيم كمسبب للتوحد
منذ سنين يراقب العلماء الاطفال التوحديين ويرصدون ظهورهم فبعضهم
لاحظ ان التشخيص غالبا يتم ما بين 18 شهرا و30 شهرا من عمر الطفل
وهي الفترة ما بعد اعطاء المطعوم الثلاثي MMR
واتجهت الشكوك بشدة الى هذا المطعوم ووجدوا ان المادة الحافظة في المطعوم
الثلاثي وهي ثيميراسول Thimerasol وتحتوي على الزئبق وهو من المعادن
الثقيلة وتسسمه يسبب ضررا على وظائف الدماغ ويظهرعلى الطفل كتأخر
تطوري ومشاكل سلوكية.
ولكن الاطباء استمروا باعطاء المطعوم الثلاثي المكون من الحصبة
والحصبة الامانية والنكاف لاهميتها في حماية الطفل من هذه الامراض.
منذ عام 1999أزالت ولاية بنسلفانيا الامريكية مادة الثيميراسول
كمادة حافظة للمطعوم الثلاثي وبدأت باعطاء المطاعيم الخالية من الزئبق.
اجريت دراسة على الاطفال من عام 2004 وحتى عام 2007
وهذه الفئة العمرية لم تتلقى مادة الثميروسال في المطعوم الثلاثي
ووجدت ان نسبة حدوث مرض التوحد كانت من 3 الى 4 حالات
لكل 1000 طفل وهذه النسبة توازي نسبة حدوث التوحد في الولايات
الاخرى التي ابقت على مادة الثيميروسال في المطعوم الثلاثي.
هذه الدراسة نشرت في مجلة Psychiatry الامريكية شهر يناير 2008


مرض التوحد وسن البلوغ




تشير الدراسات الى ان 25% من الاطفال التوحديين يعانون من نوبات تشنجات

دماغية ( الصرع) خلال فترة المراهقة.

لا يعرف السبب لحدوث هذه النوبات التشنجية في فترة البلوغ ويعزيها بعض

العلماء التغيرات الهرمونية في هذه الفترة من النمو.

احيانا تلاحظ هذه النوبات على شكل نتشنجات دماغية حركية , لكن غالبا تكون

علامات خفيفة ولا تكتشف بالملاحظة البسيطة.

بعض اشكال النوبات الخفيفة:

اضطرابات سلوكية مثل العدوانية , نوبات غضب أو ايذاء النفس.

تأخر في التحصيل الدراسي


تخطيط الدماغ لا يظهر احيانا تغيرات غير طبيعية .

بعض الاباء لاحظوا ان اطفالهم تراجعوا في التحصيل المدرسي والسلوكي خلال

فترة المراهقة.

من المهم ان يدركوا الاباء ذالك واحتمالية حدوث هذه المشاكل ونوبات التشنج

بنسبة 25%

من التوحديين خلال فترة البلوغ من اجل المعالجة.


فيتامين B6 مع الماغنيسيم وبعض الادوية الاخرى ذات فائدة لتخفيف واحيانا

التخلص من نوبات التشنجات الدماغية عند الاطفال التوحديين في فترة البلوغ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://momtaz.hooxs.com
 
بحث كامل على الطفل التوحدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ممتاز :: المنتديات العامة :: الأمل لذوي الإحتياجات الخاصة-
انتقل الى: